قاسم هاشم مظلوم

Posted: أبريل 4, 2011 by Ahmad M. Yassine in إسقاط النظام
الوسوم:

أحمد م. ياسين

كم أنت غريب يا لبنان بما تحويه من أحزاب و تيارات، تختلف كلها فيما بينها حتى على ما تتفق عليه و هذا كان مكمن الخلل منذ الأزل، و لكن من الأحد إلى اليوم، تعتريني صدمة لا بل ذهول كبير، إتفقت 8 و 14 آذار على هدف واحد في حالة هي الأولى من نوعها منذ 2005 ….

نعم المستقبل دانت “الإعتداء” على المنار و بهية الحريري استنكرت التعرض للرئيس بري من مدينة صيدا “مع العلم أنه لم يحصل” .، لا بل وصفتنا المستقبل بالغوغائين و قطاع الطرق ! بسبب التعرض للنائب عن حزب البعث السوري في 8 آذار !! معقول؟ المستقبل تدافع عن المنار و 8 آذار؟ إيه هيدي عجيبة الدنيا الثامنة، كأن الهجوم المفتري علينا لا يكفي فأتى خالد الغربي في مقاله على صفحات “الأخبار” ليكمل ما بدأه رفاقه من تشويه ممنهج و هادف إلى ضرب الحراك، و لكن لهجوم الأخبار طابع خاص لأنها تحمل بين سطورها روح جوزيف سماحة، رمز الموضوعية الإعلامية و أستاذنا فأين كان ضمير الغرابي؟ هل تغلبت عاطفته الحزبية على مهنيته؟ ثمان مشاكل في أقل من دقائق؟ و قمت بتسمية أحزاب لم تكن مشاركة أصلا”!! من شارك منا تحت صفة حزبية؟! سؤال لك يا خالد و للمنار التي وصفتنا بمظاهرة الأحزاب اليسارية، ما هو دليلكم؟ هل أن اليسار هو من يطالب بالعدالة الإجتماعية و العلمانية؟ هل أن اليسار هو فقط من يطالب بالعيش الشريف؟ ما دليلكم يا من تدعون تمثيل المقاومة؟ هل كان لليسار أعلام أو صور أو حتى أغان؟ أم صعب عليكم رؤية مظاهرة لا يرفع فيه علم حزبي كي تستغلوه إن لخدمتكم أم ضدها؟ أم هي كاميرا أمين شومر التي كانت كلفتها مصداقيتكم؟ إن كنتم تجهلون ما جرى و أشك، فمراسلكم كان “يقاوم” في صيدا و نقل لكم أننا رفعنا شعارات ضد المقاومة، مراسلكم شتم المتظاهرين و حصر عمله بتغطية النائب الكريم، و تعدى على الرفاق بكاميرته بدل من إستخدامها للتصوير حتى سقطت منه و كسرت بينما كنا نضرب من قبل البلطجية و صحافيي النائب الكريم، كانت أصواتنا تعلو منادية “سلمية .. سلمية” فهل سلمية هو هتاف ضد المقاومة؟ و هل نحن صهاينة؟ إنها المرة الأولى التي نرى فيها المنار تقوم بالتغطية و يا ريتها ما قامت…
أما الشباب المشكك و أستغرب!! ألم تكونوا معنا؟ ألم نجلس سويا” و نتضامن في صيدا؟ هل رأيتم تعرض منا للمقاومة أو سلاحها؟ على العكس أنا سجلت على صيدا تهميش العلمانية و التركيز في بعض الأوقات على رمزيات للمقاومة و القضية، هل برفضنا ركوب قاسم هاشم أصبحنا عملاء و ضد المقاومة؟ للسبت ليلا” كنت أظن أن هاشم هو مجرد نائب في البرلمان، لم أكن أعرف أنه يعادل عماد مغنية في المقاومة و التعرض له يعني الهجوم المباشر على القضية التحول إلى أزلام ترشى من أميركا و إسرائيل! سمعنا منذ الأحد حتى الآن ثلاث روايات من هاشم نفسه، الأولى أن المندسين و الغوغائين رفضوا مشاركته ، أما الثانية أنه جاء بناء على دعوة من المنظمين و لم يحدد من أولا” و من بعدها سمى أسعد حمود الناشط في خيمة صيدا، و لكن بالرجوع إلى أسعد نرى أن النائب لم يدعى بصفة شخصية بل عبر عن رغبة بالمشاركة مثل باقي الناس، و لإخذ العلم أن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك معنا نواب في مظاهراتنا بصفة شخصية لكن هاشم كان مميزا”، فأراد المسير في الصف الأول مع العلم أن لا صف أول لدينا! حاورناه بكل لباقة و طلبنا رجوعه فقال :”أنا مقاومة و المقاومة لا تمشي في الخلف”، و أصر مع مرافقيه على إكمال المسير، سعادة النائب لم يطرد لأنه جزء من النظام و عضو في كتلة طائفية فقط، بل طرد لأنه جاء بصفة رسمية مع بلطجية و زعران، لا ننسى وسائل الإعلام الهادفة فقط إلى تغطيته هو.
أشكر تلفزيون الجديد و الشباب الذين صوبوا الصورة قدر إستطاعتهم من بعد حرب الإعلام الطائفي علينا، و أشكر وزير الإعلام السيد طارق متري و من خلفه نقابة المحررين على هجومهم علينا من غير سؤالنا حتى ما جرى، يعني لولا مقابلة الجديد مع ريم أسعد حول تعرضها للهجوم من قبل مرافقي سعادة النائب، كانوا ليقولوا أنها حاولت إغتيال هذا الرمز المقاوم، هل صورت الكاميرات هواتفنا و كاميراتنا؟ هل أجروا معنا مقابلات قبل الحكم علينا؟ ما يضحك انك أجريتم مقابلات مع قاسم هاشم… قاسم هاشم الذي قال أن هناك شباب من الحزب الشيوعي، تيار المستقبل و اليسار الديمقراطي و هم يتقاضون اموالا” من 14 آذار هدفهم إمتطاء الحراك هم من اعتدى عليه، يا قاسم، نسق مع المنار لتوحيد الكذبة فبقولك ان المستقبل مشارك يعني أن نظرية الأحزاب اليسارية سقطت، و بجمعك الحزب الشيوعي مع اليسار الديمقراطي تكون قد تفوقت على المبدع جورج خباز كوميديا”، اما قولك أن أسمائنا معروفة و سنلاحق أمنيا” فبأي تهمة؟ ضربني و بكى سبقني و اشتكى…
كلمة أخيرة للناشطين جميعا”، رأيتم حجم الحملة التي تعرضنا و نتعرض لها، فلنتمسك بالمطلب الأساس الذي من أجل تهميشه و قتله نزل هاشم و بلطجيته، فلنتحرك بعزم أكبر لتعطيل الطريق عليهم، لا تسمحوا لقاسم و غيره بتفريقكم و السلام.

Qassem Hashem’s Attack.
Advertisements
تعليقات
  1. زين حمود كتب:

    اولا اريد ان اتكلّم عن النائب فالنائب قال انّه مدعو في حين انّه طلب المشاركة و المنظمين لم يعارضو و رحّبوا به كمواطن لبناني

    ثانيا و انا كنت من المنظمين الذين حاولو اخراج النائب من بين ايدي المدسوسين:
    النائب في بادء الامر قال انه سيعود الى الوراء و عاد و لكّن بعض الرفاق لم يحلو لهم الامر
    قام بعض الشباب بالهتاف بكلام نابي مثل ” قاسم ما بيفهمشي ارحل يعني امشي” فقام احد المرافقين بسب احدى الاخوات و قال لها ” اخرسي اشرف منّك” فقام الشباب بالاعتداء عليه
    الاعلام انبرى لحماية النائب و قام البعض منهم امثال امين شومر بضرب الشباب بالكاميرات
    اما عن هجمت الاعلام علينا فسببها رفضنا دخول الاحزاب و لكن الحزب الديمقراطي الشعبي رفض و لذلك خرجو من المشيرة بعد رفضنا املاْتهم علينا لانهم ليسو مشاركين في خيمة صيدا و السبب انهم يريدون المشاركة باسماء احزابهم و اعلامهم و رفضنا…بتمنى ما حد يتضايق بس هيد الواقع يلّي صار

  2. motazaher كتب:

    زين جيد هذا الرد.. ولكن مع تحفظاتي الخاصة بما يتعلق بالنائب لأن انتو كى منظمين المفروض اعلانكم عن مشاركة أي شخص يمكن أن يحصل أي خلاف على وجوده،، ثانياً لم يكن هناك ما يسمى بالمدسوسين.. خلصنا من هيدي الطريقة.. فهو لم يقبل أن يشارك كمواطن مش الرفاق لي ما عجبهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s