عربيا” ليس المشاع أرضا” فقط

Posted: يونيو 17, 2011 by Ahmad M. Yassine in غير مصنف
الوسوم:, , , , , , , ,

أحمد م. ياسين

   خاتمي!! إسوارتي!! سيارتي!! إنها هي! لقد وجدتها من بعد فقدان الأمل!، هذه ردة الفعل الطبيعية عند إرجاع ما فقد و كان ضائعا” أو مسروقا”، كله بفضل قوى الأمن في حال السرقة و هكذا لا يضيع حق ورائه مطالب، و لكن كما إختلاف الأصابع يختلف الحق.. هل هذا صحيح؟ أيزدوج الحق و الحقيقة؟ مستحيل!!، لا بل محال إن كنت عربيا”.

   محال؟ إيه نعم محال في ظل غياب أبسط القوانين التي تحمي المواطن العربي، طبعا” من بعد حلقة طوني خليفة مع الملحن سليم سلامة الذي سرقت فنانة إسرائيلية ألحانه بموافقة من روتانا و قبض ثمنها قامت الدنيا و لم تقعد، و هذا على بعض الأغاني مع تقديري لهذا الفن و لأصوات مستعمليه، سرق لحن سليم “المقبوض ثمنه” فكان الإحتجاج، و لكن…ما أصل اللحن؟ أليس كلمة؟ و هل ينفع أي شيء من دون أساس؟ مبنى بلا أسس ينهار.. فكيف بها أغنية؟ و الأغنية ليست تلك القضية الهامة عندما نأتي إلى الكلمة، فكيف بالكلمة إذا أمست كلمات و الكلمات فقرات و نصوص؟

    لن أطيل الفلسفة و الكلام، بل سأدافع عن حقي كمدون و كاتب لا بل و صحفي إلكتروني قبل أن أكون على المكتوب من عالم الإعلام، في بلدي لا بل عالمي العربي، لا قوانين تحمي أفكاري، فأي كان قادر على ترويجها و سرقتها و نسبها لنفسه كمثل الشهادات الروسية القديمة، لا أطالب بأي مردود مادي، لكن أطالب برأسي!! لا أطالب برأسي كمقتول، بل كمفكر في عالم أمست فيه الأفكار مشاعا” لمن أراد أن يستفيد، للوهلة الأولى، يظن القارئ أن أحدا” سرق إحدى مقالاتي و نسبها لنفسه، لكن للصراحة.. كلا، بل أكتب مذكرا” بحقي بعد سرقة إحدى رفيقاتي، فالصديقة ذات الخيال الخصب المتفتح في طياته سطورا” من قصص و أفكار يسقيها جدول من أحرف و كلمات لتنبت محصولا” كان حصاده مسرحية كتبتها أناملها، فجأة تأتي من جديد ال “لكن”…

Can't You See This!! It's COPY RIGHTED

   لما لكن؟ و هل إنجازها على الرغم من صغر سنها بحاجة إلى لكن؟ في عالمنا و وطننا الحر لبنان نعم، تفرض ال “لكن” نفسها، عندما يمسي إنجازها إنجازه، تأتي ال “لكن”، كتبت صديقتي و أنا لم أقرأ، لكن سمعت شيئا” من ما ألفت و كنت من قبل قد إطلعت على خواطر لها، كتبت و كنت أتوقع أن تفجر بما كتبت عصرا” جديدا” يرسمه الشباب العربي كمثل الثورة، فالثورات العربية ليست إعتصامات فقط، بل نور عز الدين الشابة المبدعة صاحبة السيناريو و الفكرة المسرحية المسروقة و مثلها كثر، أرادوها ثورة فكرية في عالم تعرى من قوانينه فبدل حفظ حق مبدعيه سرقهم، لما؟ و هل تكافئ نور هكذا؟ أنا على ثقة أن هذه الحادثة ستدفع به إلى الأبداع أكثر لا بل و خلق طريق يؤدي بها حتما” إلى عالم لا يعرفه سوى النجوم، لأن من لديه العزيمة على بلوغ السماء، يمسك نجومها بيديه..

هل يا حضرة السارق، يا من تعد الناس بعرض مسرحية الصديقة على أنها ملكك، ستعد معجبيك بعمل جديد؟ و من ستسرق بعد نور؟ مبدع أو مبدعة جديدة؟ أنا سأجيب عنك… لن يكون هناك أي عمل جديد لأننا قررنا أن نمسك حقنا و في ظل قانون خاص نحن من إبتدعناه،  يا عزيزي السارق… نسيت أن الفايسبوك أسقط أعتى الأنظمة؟ وقفت على مسرحيتك؟ أو عفوا” على المسرحية التي سرقت؟

الأفكار لها أصحابها..

    لم أطرق لذكر أي تفصيل للمسرحية أو أحداثها و ذلك إحتراما” مني لحق صديقتي في نشرها  أو عدمه، و لكن هذا لا يعني توقف الموضوع هنا، لا بل هذه البداية اليوم، و السكوت عن الحق في بلد أصبح غابة لم يعد جائزا”، بل سنأخذ الحق بطريقة الغابات.. طبعا” فكريا”، صديقتي نور، حقك لن يضيع، لأن القضية قضية رأي عام و حق فكري حصري.. متضامن معك دائما”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s