هذا هو تنظيم القاعدة في لبنان وهؤلاء هم قادته

Posted: يناير 5, 2012 by Ahmad M. Yassine in إسقاط النظام
الوسوم:, , , , , , , , , , ,

أحمد م. ياسين

ملاحظة هامة :
هذا النص منقول عن فقرات من فيلم وثائقي نفذه زميلنا خضر عبد الرحمن سعيد لصالح قناة فرنسية، وقد ترجم واجتزئ منه أسماء حفاظا على حقوق أصحاب التقرير.

من هو زعيم تنظيم القاعدة في لبنان ؟
وهل يستطيع أي كان مهما كان نافذا  أن يصل إلى معلومات عن أكثر التنظيمات سرية وخطورة في العالم ؟
يقال في الشارع الشعبي ” بأن لا عداوة إلا عداوة الكار ” أي العداوة بين متنافسين على نشاط متماثل. لذا قد يكون لدى الجمعيات الإسلامية المنافسة فكريا ودينيا للـ”قاعدة” معلومات لا يمكن التشكيك بها كون تلك الجمعيات تعتبر نقيض ” القاعدة ” فكريا ولكنها تتنافس معها على الشارع نفسه.
من هنا كان اللقاء مع مسؤول إحدى الجمعيات الدينية الخيرية في لبنان ، ممن يحملون فكرا متناقضا إلى حد التكفير المتبادل مع السلفيين عامة، ومع اتباع تنظيم القاعدة خاصة .
ماذا في جعبة رجل الدين ذاك الذي يدير قطاعا في الجمعية الخيرية تلك التي يبلغ عدد اتباعها مئات الآلاف في لبنان والعالم .
يقول الرجل عن تنظيم القاعدة ما لا يجروء الوزراء في الحكومة على قوله ، ويشير إلى أن هناك شخصيات يشتبه فيها اكثر من غيرها بوصفها من كوادر الصف  الاول المسؤولة عن نشاطات تنظيم القاعدة في لبنان.
الأمر الذي  يعتبر لغزا، والسؤال الذي حيرّ وسائل الاعلام الدولية، والأجهزة الامنية في لبنان ، يعرف رجل الدين السني هذا  بعض الاحتمالات التي يؤكد بأن اصحابها هم من كبار كوادر القاعدة في بلد فيدرالية الطوائف الغير معلنة.
كيف يعرفهم أجاب:
أنصارنا يعيشون في القرى والأحياء نفسها التي يتحرك فيها نشطاء يجندون العناصر الجديدة لضمها إلى خلايا القاعدة . وابناء القرى والأحياء يعرفون بضعهم بعضا، وليس هناك شيء من تاريخ اي منهم مخفي عنا. من قاتل منهم في العراق نعرفه، ومن يعتنق المذهب الوهابي نعرفه، ومن سافر الى افغانستان للقتال ثم عاد وقاتل في العراق نعرف كل تفاصيل حياته.  فهم إما جيراننا أو اقاربنا ، ومهما كانوا شديدي الحرص ، إلا أنهم في النهاية يتحركون بيننا وفي وسط لنا فيه أنصار وناشطين.
عربي برس سألت رجل الدين اللبناني عمن هو الرجل الأول في تنظيم القاعدة في لبنان ؟
أجاب الرجل:
لا تعتمد القاعدة على رجل واحد في أي ساحة من الساحات التي تتحرك فيها، وهي تفضل عملية البناء العنقودي، لذا ستجد عددا من الكوادر الأساسية وكلهم مكلفون بإنشاء خلايا إذا إكتملت يمكنها أن تشكل تنظيما أشبه بميليشيا الزرقاوي في العراق (ضمت عشرات الالاف ) وأشبه بميليشيا طالبان في أفغانستان ، وليس كالقاعدة التي نعرفها خلايا متفرقة ومنعزلة.
يتابع الرجل كلامه :
هناك شخص يعتبره الوهابيون في لبنان الشخص الأهم في الحركة الجهادية وأنا أقول بأنه أهم كوادر القاعدة .
 الاجهزة اللبنانية تلاحقه منذ اعوام .. انه  اللبناني علي محمد قاسم حاتم من مواليد 1965 الملقب بأبو معاوية، وهو من سكان بلدة القرعون – البقاع الغربي و مطلوب بعدة مذكرات توقيف .
و تقول تقارير امنية حزبية لبنانية عن علي محمد قاسم حاتم انه من الكوادر الناشطة لصالح تنظيم القاعدة الرئيسي، وهو المنسق الأساسي ما بين تنظيم القاعدة في العالم مع خلاياه الموجودة داخل لبنان ومن أبرز الكوادر الذين يدير علي حاتم نشاطاتهم لصالح القاعدة كل من :
الفلسطيني أسامة أمين الشهابي الملقب أبو دجانة
والزعيم الاصولي الذي قتله الامن اللبناني  عبد الرحمن عوض الملقب أبو محمد شحرور.
 مع العلم أن علي حاتم يتنقل في عدة دول مجاورة من بينها تركيا وسورية والعراق، ويعتقد  انه يحمل جوازات سفر عدة، وكلها مزورة أو زودته بها اجهزة امنية ترعى نشاطات القاعدة وتتقاطع معها في الاهداف في مرحلة ما .

هل  تدعم حكومات خليجية بموافقة اميركية نشاطات القاعدة في لبنان  و سورية ؟

هل يمكن تصديق مثل هذا الادعاء؟

أجاب رجل الدين اللبناني:
 هي لا تدعمهم بالكلام ، هي تزود رجال القاعدة  بالمال والسلاح النوعي ، وبالمعلومات وبجوازات السفر ، في سبيل ضرب العدو المشترك  للطرفين ، اي نظام الحكم السوري وحزب الله؟
أضاف:
من قال سمعت شيء،  ومن قال سمعت ورأيت وشهدت شيء آخر .
الم تسمع وترى وتشاهد وتشهد على دعم الاميركيين والناتو لقائد قوات المجلس الانتقالي في ليبيا عبد الحكيم بلحاج ؟
اليس هو نفسه زعيم القاعدة والمقاتل السابق في افغانستان ؟
ليس هو وحده حليف الاميركيين من مقاتلي القاعدة وقادتها ، بل حتى الفقيه الخاص بالقاعدة في ليبيا (التي تحمل اسم الجماعة الاسلامية المقاتلة) ويدعى ” علي الصليبي “، هو نفسه أفتى بفضل التحالف مع الغرب ، على اعتبار ان مهادنة الظالم واجبة لهزيمة ظالم اولى بالهزيمة.  وهذا تبرير القاعديين للعمالة والخيانة والخروج عن الشرع . صليبي هو المنظر الأهم في شمال افريقيا لفكر القاعدة القائم على القتل والتدمير والتكفير .  فهل هناك دليل اقوى من هذا ؟ وهل من تحالف مع الولايات المتحدة في ليبيا لن يتحالف معها في لبنان وسورية؟

تنظيم القاعدة

وماذا عن عبد الرحمن عوض وهل كان  للرجل علاقة بفتح الإسلام ؟
أجاب رجل الدين السني المعادي للوهابية :
عبد الرحمن عوض إستلم قيادة فتح الاسلام بعد اختفاء شاكر العبسي، ويعتقد بان التنظيم تحت قيادة عوض تحول الى جزء اساسي من تنظيم القاعدة في لبنان ، وقد قتل عوض في شتورا  اثناء محاولته العبور سرا الى سورية في آب 2010
وقع عوض ضحية لخرق .
وقد حصلت الاجهزة الامنية اللبنانية على معلومات تفيد بأن مجموعة من المتطرفين أرسلت إلى سوريا من قبل الشيخ عوض،وإن تلك المجموعة اجتازت الحدود في التاسع من حزيران 2010.
كيف يعرف رجل دين كل تلك المعلومات ؟
يقول رجل الدين بلا تردد:
لدينا أصدقاء وأتباع في كل مكان حتى داخل الاجهزة الأمنية اللبنانية وتابع :
يبدو بأن خطأ ارتبكه عوض مكن الاجهزة اللبنانية من متابعة تحركاته عبر هاتفه الشخصي الذي يبدله كل اسبوع .
لكن عوض الحريص على تبديل ارقام هاتفه وقع في خطأ الإتصال برقم تكرر كثيرا هو الرقم اللبناني 71859968
عوض استخدم ايضا ارقام الهواتف التالية :
71740705 ، 71640694
  تتحدث معلومات امنية حزبية خاصة ايضا عن دور كبير يلعبه احد كوادر تنظيم القاعدة في لبنان لدعم المسلحين في سورية، و يدعى ” نجم صالح آغا صالح عبدالله صالح القروي “. وهو سعودي الجنسية ، وهو أحد رجال حكيم الله مسعود قائد طالبان الباكستانية .
وتزعم المعلومات الامنية انه المكلف بتحويل كتيبة زياد الجراح في فرع القاعدة في بلاد الشام الى ميليشيا يمكنها في المستقبل السيطرة على مناطق لبنانية معينة .
وتقول المعلومات ان القاعدة تشارك في القتال في سورية ،وخاصة في حمص، وتؤكد مصادر متطابقة ان شخصا سوريا من كوادر تنظيم القاعدة هو من يقود العمليات الامنية الخاصة،  التي تقوم بها ميليشيات تكفيرية، تتخفى تحت اسم الجيش السوري الحر . ويدعى ذاك الارهابي الدولي ع- م .
” ع- م ”  هو أحد الأمنيين في تنظيم القاعدة  الأم ، و من مواليد مدينة حمص وعمل فيها على تشكيل قوة عسكرية واجهت الجيش السوري مؤخرا .
(الاسماء الكاملة هنا محفوظة للفيلم الوثائقي)
وتورد المعلومات اسماء عدد من المتطرفين الأصوليين في مخيم عين الحلوة الذين يقدمون الدعم اللوجستي لتنظيم القاعدة ،وإن هؤلاء العناصر بحوزتهم مستندات مزورة ، ووثائق أوروبية وعراقية ، إضافة الى وثائق سفر بحرية تسهل عملية خروجهم ودخولهم الى البلدان التي يتحركون فيها ومنها الى لبنان ، وتضيف المعلومات ان التنسيق بين القاعدة في لبنان والقاعدة في سورية قائم على قدم وساق . علما بأن ” خلايا القاعدة في سورية ” اندمجت في تشكيلات المعارضة السورية المسلحة التي تحمل اسمه الجيش السوري الحر . ويقود كثير من خلايا القاعدة في سورية المدعو  ” عـ – عـ ” مسؤول تنظيم النصرة والجهاد السوري والمرتبط عضويا مع تنظيم القاعدة .
وتقول المعلومات الخاصة ان عناصر اصولية في عبرا قرب صيدا في لبنان تتولى تشكيل مجموعات وخلايا مسلحة تابعة للقاعدة في مدينة صيدا وجوارها وهي تنتمي الى جماعة تعمل انطلاقا من مسجد ” ب- ب –ب ” وتحت غطاء منظمة للدعوة الوهابية، ويعرف من شخصيات تلك الخلايا الجهادية كل من   حسن – ز وعمره حوالي 25 سنة ومن سكان صيدا القديمة
و الفلسطيني محمد – م عمره حوالي 25 سنة – وهو من سكان عبرا قرب صيدا
وتذكر المعلومات أن هذين الكادرين الجهاديين على اتصال مع تنظيم القاعدة الأم ويعملون على تأليف مجموعات قتالية تابعة لهم كما خزّن حسن – ز كميات من الأسلحة وحين انطلقت الاحداث في سورية أرسل معظمها الى المقاتلين التكفيريين في مناطق سورية مشتعلة بالاحداث المسلحة .
مجموعات اخرى للقاعدة في لبنان يقودها ” هاشم -ع- ا ” و عمره حوالي 33 سنة
و عبد الرحمن محمد – ك حوالي 39 سنة
وهما من الجنسية العراقية و يحملان جوازات سفر اردنية ولهما ارتباطات مع تنظيم القاعدة وتلقيا تدريبات في العراق
علماً أنهما دخلا الى لبنان في العام 2010 بهدف انشاء خلايا ( أمنية) تابعة للقاعدة وتؤكد المعلومات الخاصة انهما حاليا يشاركان في الاحداث السورية انطلاقا من شمال لبنان وبقاعه، وقد نجحا في تجنيد وتدريب وتمويل واجهيز خلايا للقاعدة يبلغ عدد عناصرها الثلاثمئة ، في بيروت واقليم الخروب وعكار والعرقوب وخاصة في منطقة عائشة بكار والمزرعة ورأس النبع المختلطة طائفيا ، والمطلوب في المستقبل ان تتحول الى مقر لصراع طائفي تخوضه مجموعات القاعدة اللبنانية مع حزب الله ليكون جواز عبور لهم الى الشارع البيروتي لجذبه اليهم، بوصفهم حماة السنة في لبنان من سلاح حزب الله والشيعة .
وتضيف المصادر:
 ان من كبار كوادر القاعدة في لبنان اليمني قاسم الربيعي الملقب بـ”أبو هريرة ” وهو يستخدم العراقية ” ح -م- ر ” في تأمين نقل الاموال والمرأة ثرية في الظاهر و تعمل في التجارة الحرة ويعتقد بأنها من أصل عراقي وتنتمي الى تنظيم القاعدة ، ومهمتها ان تتردد بين العراق وسوريا ولبنان لتوفير الاموال النقدية الى خلايا القاعدة النائمة في تلك البلاد.
وهي ايضا تحمل عدة جوازات سفر مزورة .
وتفيد المعلومات الخاصة أن شخصاً يدعى ” عـ- سـ ” يتواجد في منطقة البقاع الغربي، وهو ينتمي لتنظيم القاعدة ، يتجول ما بين لبنان وسوريا والعراق و هو كان احد المنسقين الامنيين، وعلى اتصال دائم مع عبد الرحمن محمد عوض قبل مقتله .
ع- س عمل على تأمين مواد متفجرة لتنفيذ عمل أمني في سورية وكانت هناك اجهزة امنية حزبية لبنانية تتابع تحركاته عن كثب ولكنها فقدت القدرة على ملاحقته بسبب مقتل مخبر بطريقة غامضة وكان الاخير يعمل لصالح تلك الاجهزة. ويعتقد بأنه المسؤول عن تفجيري دمشق كون ما كان يجري التحضير له على يده يندرج في اطار قد يكون مسؤولا عن تنفيذ تلك العملية الارهابية المزدوجة في دمشق.
ع – س كان ضابط ميدان في لبنان يدير الخلايا النائمة ويؤمن لها حاجاتها ، وكان لدى المصادر الخاصة معلومات عن فتاة تعمل مع الرجل تدعى هدى – ق ،وهي ترددت الى العراق عدة مرات في العام 2010 و2011
وتدربت مع القاعدة هناك قبل ذلك .
إذا …هل هناك خلايا للقاعدة في لبنان ؟

ما سبق هو غيض من فيض ما تعرفه أجهزة أمنية حزبية من واقع تنظيم القاعدة في لبنان وبالتأكيد لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية معلومات شاملة عن ذلك التنظيم ولكن لها أسبابها التي تمنعها عن إعلان ما لديها ولا شك.

صفحة المدونة على الفايسبوك : لبناني

التنظيم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s